ابراهيم السيف

362

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بالدّعوة والإرشاد والتوجيه لدين اللّه الحنيف ، وأحبه أهل الساحل وألفوه قال ذلك ابنه محمّد في ترجمة والده المذكورة آنفا . ا ه . وله رحمه اللّه مؤلفات بالفقه والتّوحيد لطلاب المدارس في مكّة المكرّمة وجدة ، وألف كتابا بعنوان « مزيل الداء عن أصول القضاء » وهو مطبوع ، وله رسائل في مواضيع شتى . ويقول الشّيخ العمري عن مؤلفات الشّيخ عبد اللّه : إنّها درّست قرابة عشرين سنة . ويقول الشّيخ البسّام عن كتاب « مزيل الداء » : إن جريدة البلاد السّعوديّة قالت عنه « الكتاب الأول من نوعه ، جمع أشتات أصول القضاء ورتبها وشرح غامضها على قواعد مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي اللّه عنه » . وقد قرض هذا الكتاب رئيس القضاة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ بقوله : « وجدته وافيا بالمقصود في بابه ، جاريا على قواعد مذهب أحمد عند أصحابه ، أسأل اللّه لنا وله التّوفيق » . كما قرضه الشّيخ عبد الرّحمن السعدي بقوله : « لقد كررت النظر في هذا الكتاب القيم ، المسمّى « مزيل الداء عن أصول القضاء » تأليف الشّيخ الفاضل عبد اللّه بن مطلق الفهيد ، فوجدته قد جمعه من أصوله فأحسن جمعه وترتيبه ونوعه مفصلا فأحسن تبويبه ، وبذل مجهودا كبيرا في تهذيبه وتقريبه ، فصار كل من يحب الوقوف على أصول